السيد هاشم البحراني

265

البرهان في تفسير القرآن

موسى قضيب آس من الجنة ، أتاه به جبرئيل ( عليه السلام ) لما توجه تلقاء مدين » . 8119 / [ 4 ] - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في ( كامل الزيارات ) ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن عرفة ، عن ربعي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « شاطئ الوادي الأيمن الذي ذكره تعالى في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . قوله تعالى : * ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا ) * [ 35 ] 8120 / [ 1 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى الحسيني ، عن جده يحيى بن الحسن ، عن أحمد بن يحيى الأودي ، عن عمرو بن حماد بن طلحة ، عن عبد الله بن المهلب البصري ، عن المنذر بن زياد ، الضبي ، عن أبان ، عن أنس بن مالك ، قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مصدقا إلى قوم ، فعدوا على المصدق فقتلوه ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فبعث إليهم عليا ( عليه السلام ) ، فقتل المقاتلة ، وسبى الذرية ، فلما بلغ علي ( عليه السلام ) أدنى المدينة ، تلقاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) والتزمه ، وقبل ما بين عينيه ، وقال : « بأبي أنت وأمي ، من شد الله به عضدي ، كما شد عضد موسى بهارون » . 8121 / [ 2 ] - البرسي ، قال : روي أن فرعون ( لعنه الله ) لما لحق هارون بأخيه موسى ، دخلا عليه يوما فأوجسا خيفة منه ، فإذا فارس يقدمهما ، ولباسه من ذهب ، وبيده سيف من ذهب ، وكان فرعون يحب الذهب ، فقال لفرعون : أجب هذين الرجلين ، وإلا قتلتك . فانزعج فرعون لذلك ، وقال : عودا إلي غدا . فلما خرجا ، دعا البوابين وعاقبهم ، وقال : كيف دخل علي هذا الفارس بغير إذن ؟ فحلفوا بعزة فرعون أنه ما دخل إلا هذان الرجلان . وكان الفارس مثال علي ( عليه السلام ) ، هذا الذي أيد الله به النبيين سرا ، وأيد به محمدا ( صلى الله عليه وآله ) جهرا ، لأنه كلمة الله الكبرى التي أظهرها الله لأوليائه فيما شاء من الصور ، فنصرهم بها ، وبتلك الكلمة يدعون الله فيجيبهم وينجيهم ، وإليه الإشارة بقوله : * ( ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا ) * . قال ابن عباس : كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس « 1 » .

--> 4 - كامل الزيارات : 48 / 11 . 1 - تأويل الآيات 1 : 415 / 6 ، شواهد التنزيل 1 : 435 / 598 . 2 - مشارق أنوار اليقين : 81 . ( 1 ) في المصدر زيادة : والسلطان .